التاريخ الاسلامي ، قصص وعبر التاريخ الاسلامي ، قصص وعبر
random

مقالات مختلفة

random
العلماء المسلمون
جاري التحميل ...

غزوة مؤتة بطولات ناذرة

غزوة مؤتة  بطولات ناذرة
غزوة مؤتة  بطولات ناذرة 

  غزوة مؤتة  بطولات ناذرة 

للمسلمين غزواة عظيمة مع الرسول الله صلى الله عليه و سلم كغزوة بدر و أحد و غيرها وغزوة مؤتة من أعظم الغزوات التي هدد بها المسلمون كيان الدولة الرومانية وحلفاءها من العرب المتنصرة. أظهر المسلمون فيها قوة ورباطة جأش، رغم قلتهم مقابل أعداد العدو الهائلة والكبيرة جداً، كانت غزوة مؤتة أشرس موقعة في تاريخ السيرة النبوية، حيث أمواج بشرية هائلة من الرومان ونصارى العرب تنساب إلى أرض مؤتة، ورجال كالجبال من المسلمين يقفون ثابتين في وجه أقوى قوة في العالم آنذاك.

وقد أظهر قادة الجيش الثلاثة الذين عينهم رسول الله زيد بن حارثة ، جعفر بن أبي طالب و عبد الله بن رواحة . شجاعة عظيمة حتى استشهدوا رضي الله عنهم. ثم تمكن خالد بن الوليد بعد أن حمل اللواء من زرع الخوف في قلوب الأعداء، ثم انسحب بالجيش انسحاباً حكيماً مازال يُدرس في المعاهد العسكرية ، بعد أن ألحق بالعدو خسائر كبيرة في الأرواح والأموال، وعادوا إلى المدينة كراراً لا فراراً.

سبب غزة مؤتة

روى الواقدي بسنده عن عمر بن الحكم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى بكتاب، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فقال له أين تريد؟ فقال له: إنه يريد الشام، فقال: لعلك من رسل محمد؟ قال: نعم، أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر به فأوثقه، ثم قدمه فضرب عنقه، مخالفاً بذلك كل الأعراف والقوانين؛ لأن الرسل لا تقتل، فلما بلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم اشتد ذلك عليه، وزاد الأمر عندما قامت مجموعة من العرب المتنصرة بقتل بعثة سنية دخلت أرض الشام تدعو العرب إلى الإسلام، فقتلوا جميع أفراد البعثة غدراً وعدواناً، وكان عددهم أربعة عشر رجلاً، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه لابد من تأديب هؤلاء الغادرين ليعلموا أن لهذا الدين رجالاً يذودون عنه وعن أعراضهم، فاستنفر القائد الأعلى صلوات ربي وسلامه عليه ثلاثة آلاف من خيرة أصحابه، وعين ثلاثة يتولون قيادة الجيش بالترتيب، وهم: زيد بن حارثة ثم جعفر ثم عبد الله بن رواحة ، فخرج الجيش لتأديب أعداء الله، وليعلم أولئك المعتدون أن للإسلام رجالاً يدافعون عن دينهم وأعراضهم.

التجهيز لغزوة مؤتة

تجهز الجيش و تسلح الناس و جاء وقت الإمارة فأمر النبي صلّ الله عليه وسلم أمير الجهاد زيد بن حارثة قال فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب قال فإن أصيب بعبد الله بن رواحة و استعد الجيش لقتال دولة عظيمة و لم يعزم النبي على الخروج معهم و كان معهم خالد بن الوليد فردًا في هذه المعركة ليس قائدًا ، سميت غزوة مؤتة بسرية مؤتة لأن النبي صلّ الله عليه وسلم لم يخرج منها في العام الثامن من الهجرة ، ذهب الجيش و ودعهم النبي و مشى معهم حتى ثنية الوداع فصاروا يردون مؤتة و قال لهم لا تقتلوا وليدًا و لا امرأة و لا شيخًا كبيرًا و عابدًا في صومعة و لا تقطعوا شجرة و لا نخلة و لا تهدموا جدارًا و أتوا إلى حيث قتل الحارث بن عمير فأعدوهم إلى الإسلام فإن أسلموا و إلا فغزوا في سبيل الله .

خروج الجيشش

ودع المسلمون جيشهم وهم يدعون لهم قائلين: دفع الله عنكم، وردكم صالحين غانمين، خرج الجيش بسرية وكتمان، ولكن الطابور الخامس من اليهود والمنافقين أرسلوا الأخبار إلى إخوانهم في الكفر والنفاق بخروج جيش المسلمين، فحشدوا مائة ألف من مرتزقة العرب المتنصرة، ومائة ألف من الرومان.

وضع قادة الجيش في حسابهم أن الجيش الروماني قد يلجأ إلى أسلوب التطويق فعددهم يسمح بذلك، فحينها إما أن يباد الجيش عن بكرة أبيه وإما أن يجبروا على الاستسلام.

في حساب المقاييس الحربية العادية ليس من الصعب على مائتي ألف مقاتل مجهزين أحسن تجهيز، ومسلحين بأحسن سلاح أن يقوموا بتطويق ثلاثة آلاف وإبادتهم عن آخرهم، ولن يستغرق ذلك إلا ساعات معدودات.

المعركة

كان عدد وعدة جيش العدو فمعهم خمسون ألف فارس، يتبعهم مائة وخمسون ألف مقاتل من المشاة، يتسربلون بأحسن الدروع، ويلبسون أحسن الخوذات، انحاز زيد رضي الله عنه بجيشه الصغير إلى قرية يقال لها: مؤتة، وعسكر فيها ليجنب جيشه الصغير خطر التطويق والإبادة، فتحصن المسلمون في قرية مؤتة، وقام زيد بتعبئة الجيش وتقسيمه.

وأخذت جيوش الرومان والعرب المتنصرة تتدفق على مؤتة في زهو وخيلاء وغرور كأنها أمواج بحر متلاطم، وجيش المسلمين الصغير المرابط في مؤتة كأنه جزيرة صغيرة مهددة بالغرق، وكانت الحالة بالنسبة للمسلمين حالة مخيفة مفزعة تثير الخوف والرعب، وتزيغ منها العقول والأبصار.

و أبو هريرة رضي الله عنه ممن حضر معركة مؤتة، يحكي قائلا: " فرأى المسلمون المشركين ومعهم ما لا قبل لهم به من العدد والسلاح والكراع والديباج والحرير والذهب، وقد شهدت ذلك فبرق بصري، وخشع سمعي، فقال ثابت بن أرقم : يا أبا هريرة ! مالك كأنك ترى جموعاً كثيرة؟ قلت: نعم، ما رأيت مثل هذه الجموع من قبل، قال ثابت : لم تشهدنا يوم بدر، إننا لم ننصر من كثرة".

بداية القتال

بدأ القتال تقدم مائتي ألف من الروم مع الثلة المؤمنة ثلاث ألاف بدأت المعركة و انطلق الفريقان و المؤمنون يقاتلون بكل شراسة يستقدمهم زيد بن حارثة حامل اللواء .

إستشهاد زيد بن حارثة

و قاتل زيد قتالًا شرسا حتى خر على الأرض ثبت زيد القائد العام، ثم استشهد بعد ستة أيام من القتال، بعد أن مزقته رماح الرومان وهو مقبل كالأسد الهصور.

إستشهاد جعفر بن أبي طالب

ثم استلم الراية جعفر بن أبي طالب و تقدم يقاتل في سبيل الله عزوجل فصار يقاتل وهو على فرس له شقراء، والمسلمون خلفه يقاتلون بضراوة واستماتة لا مثيل لها! ممتثلين قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال:4خء4ط]، وكانوا يقاتلون وهم يرددون قوله تعالى: فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا [محمد:].

اقتحم جعفر صفوف الرومان، ولكثرة الزحام وشدة الالتحام نزل عن فرسه ثم عقرها استعداداً للموت في سبيل الله، وقطعاً لباب الهروب من أرض المعركة، فكان أول من عقر خيله في الإسلام أثناء القتال، وبعد أن ترجل على أرض المعركة، أحاطت به الرومان من كل جهة وهو يقاتلهم قتالاً شديداً، وراية الرسول صلى الله عليه وسلم في يده، وبينما هو كذلك تمكن أحد فرسان الرومان من قطع يده التي يحمل بها اللواء، فحملها باليد الثانية فقطعت، فأظهر القائد الشاب بطولة فذة لا مثيل لها، فبعد أن فقد كلتا يديه، احتضن اللواء بعضديه حفاظاً عليه ليظل مرفوعاً ولا يقع أرضاً، فتنهار لوقوعه معنويات المسلمين ، قتل وهو ابن ثلاث وثلاثين بعد أن فقد ذراعيه، فأثابه الله جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء. قال عنه النبي رأيته يطير في الجنة بجناحين.

إستشهاد عبد الله بن رواحة

ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة و انطلق في المعركة فوجد في نفسه تردداً لكثرة الحشود الرومانية الهائلة، فعاتب نفسه وخاطبها شعراً:

أقسمت يا نفس لتنزلنه

طائعة أو لتكرهنه

إن أجلب الناس وشدوا الرنه

ما لي أراك تكرهين الجنه

لطالما قد كنت مطمئنه

هل أنت إلا مضغة في شنه

ونزل عن فرسه ولواء النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فقاتل مقبلاً غير مدبر حتى قتل، لاحقاً بزميليه اللذين سبقاه إلى الشهادة، لحقهما وهو يردد:

يا نفس إلا تقتلي تموتي

هذا حمام الموت قد لقيتِ

وما تمنيت فقد أعطيت

إن تفعلي فعلهما هديت

رغم قلّة عدد جيش المسلمين عانى الرومان الأهوال من المسلمين، وصنع بهم المسلمون مقتلة عظيمة، وكان من قتلى الرومان القائد العام لقوات العرب المتنصرة، واسمه مالك بن زافلة ، قتله قائد ميمنة المسلمين قطبة بن قتادة العذري رضي الله عنه وأرضاه.

تولية خالد بن الوليد


ظل المسلمون صامدون يقارعون ويقاومون، يضربون أعظم الأمثال في التضحية والثبات، ستمرت المعركة بلا قائد و قوة الروم تفوق بكثير قوة المؤمنين و لم يهن المؤمنون ثم أخذ الراية رجل من المسلمون اسمه ثابت بن أرقم أحد فرسان الأنصار أنقذ الموقف ورفع اللواء، وصاح: يا معشر المسلمين! اصطلحوا على رجل منكم يحمل اللواء ويقود الجيش، فرشحوه فاعتذر، وقال: ما أنا بفاعل، وبلغ الموقف خطورة لا تحتمل، فقد فقدوا قادة الجيش، وبدت علامات الفوضى والاضطراب تظهر، ولم يكن هناك من تتجه الأنظار إليه لإنقاذ الموقف سوى البطل المغوار خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه.

قاتل خالد بن الوليد كما لم يقاتل من قبلُ، حتى قال ءكما في صحيح البخاريء: "لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية".

وعلى هذا الحال استمر القتال يومًا كاملاً، ما تراجع المسلمون فيه لحظة واحدة، وإنما وقفوا كالسدِّ المنيع أمام طوفان قوات التحالف الرومانية العربية، واستمر الحال على هذا الوضع حتى جنَّ المساء. ولك أن تتخيل قتالاً منذ الصباح وحتى المساء، وثلاثة آلاف في مقابل مائتي ألف.

نزول الوحي على رسول الله في شأن جيش المسلمين في مؤتة


روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم الخبر، فقال صلى الله عليه وسلم: (أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب، وعيناه صلى الله عليه وسلم تذرفان، ثم سكت ثم قال: ولقد رفعوا إلى في الجنة) يعني: القادة الثلاثة، ثم قال: (ولقد حمل الراية الآن سيف من سيوف الله، ولقد حمي الوطيس حتى فتح الله عليهم).

خطة خالد بن الوليد لإخراج الجيش بأقل الخسائر

بدأ خالد بن الوليد في تنفيذ خُطَّة عبقرية بارعة للوصول بجيشه إلى برِّ الأمان، وكان هدفها إشعار الرومان بأن هناك مددًا كبيرًا قد جاء للمسلمين؛ وذلك حتى يتسلل الإحباط إلى داخل جنود الرومان والعرب المتحالفين معهم، فهم أمْسِ كانوا يتقاتلون مع ثلاثة آلاف وقد رأوا منهم ما رأوا، فكيف إذا جاءهم مدد؟!

تنفيذ الخطة العبقرية

ولتنفيذ هذه الخطة قام خالد بن الوليد بمايلي :

أولاً: جعل الخيل طوال الليل تجري في أرض المعركة لتثيرَ الغبار الكثيف؛ فيُخيَّل للرومان أن هناك مددًا قد جاء للمسلمين.

ثانيًا: غَيَّر من ترتيب الجيش، فجعل الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة، وجعل المقدمة مؤخرة والمؤخرة مقدمة، وحين رأى الرومان هذه الأمور في الصباح، ورأوا الرايات والوجوه والهيئة قد تغيَّرت، أيقنوا أن هناك مددًا قد جاء للمسلمين، فهبطت معنوياتهم تمامًا.

ثالثًا: جعل في خلف الجيش وعلى مسافة بعيدة منه مجموعةً من الجنود المسلمين فوق أحد التلال، منتشرين على مساحة عريضة، ليس لهم من شغل إلا إثارة الغبار لإشعار الرومان بالمدد المستمر الذي يأتي للمسلمين.

فما كاد يطلع الصباح حتى وجد الرومان أنفسهم أمام جيش جديد ما كانوا يعرفونه منذ ستة أيام من القتال، فظنوا أن مدداً كبيراً قد جاء للمسلمين أثناء الليل؛ فدب الخوف في قلوبهم، وبينما هم في دهشتهم إذا بغبار يسد الأفق من خلف ظهر الجيش المسلم، وما هي إلا لحظات وجيزة حتى دوت وارتفعت في أرض مؤتة أصوات التهليل والتكبير.

ثم انشق الغبار عن كتائب من الفرسان تتبع إحداها الأخرى في ترتيب وإحكام راكضة نحو المسلمين، وحوافر خيلها وأصوات فرسانها تصم آذان الرومان بالتهليل والتكبير، ولإدخال مزيد من الرعب في قلوب الرومان اهتز معسكر المسلمين المواجه للرومان في أرض المعركة بالتكبير والتهليل، الله أكبر، لا إله إلا الله، أي قوة تقف أمام التكبير والتهليل؟! وكل ذلك تم بتخطيط محكم من القائد المظفر خالد رضي الله عنه.

وأدرك خالد بحاسة القائد الماهر المحنك ما أصاب الرومان وحلفائهم من خوف ورعب نتيجة الخطة البارعة، فاغتنمها فرصة فأمر جيشه بالهجوم، فكبر معهم خالد وكبروا واكتسحوا الرومان بهجوم صاعق كاسح، فمالت أسياف المسلمين على الرقاب، ومالت صفوفهم على خطوط الرومان الأمامية، فتملك الرعب الرومان واضطربت صفوفهم، فركبهم المسلمون وأحدثوا فيهم مقتلة عظيمة، وصفها المؤرخون بأنها مذبحة بكل المعاني.

رابعًا: بدأ خالد بن الوليد في اليوم التالي للمعركة بالتراجع التدريجي بجيشه إلى عمق الصحراء، فقداغتنم خالد فرصة ارتباك الجيوش الرومانية واضطرابها، فأصدر أوامره إلى قادة الفرق والكتائب في جيشه بالارتداد بالجيش جنوباً كما هو متفق عليه حينما وضعوا خطة الانسحاب ليلاً، فأخذ الجيش الصغير يغادر ميدان المعركة بكل هدؤ وثقة وانضباط، وأشرف خالد على عملية الانسحاب، فكان يجول بفرسه بين الكتائب ليظل النظام سائداً أثناء الانسحاب، ولتظل روح الجند والقادة ومعنوياتهم عالية فلا يدركهم خوف واضطراب، فتمت عملية الانسحاب كما أراد القائد البطل على أدق نظام ودونما أي خسارة، وأصبح الجيش الروماني شبه مشلول الأمر الذي شعر معه الرومان بأن خالدًا يستدرجهم إلى كمين في الصحراء، فترددوا في متابعته، وقد وقفوا على أرض مؤتة يشاهدون انسحاب خالد، دون أن يجرءوا على مهاجمته أو متابعته.

وصول الجيش الإسلامي إلى المدينة

ونجح مراد خالد بن الوليد، وسحب الجيش بكامله إلى عمق الصحراء، ثم بدأ الجيش في رحلة العودة إلى المدينة المنورة سالمًا.

عن الكاتب

التاريخ الاسلامي , قصص وعبر

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

التاريخ الاسلامي ، قصص وعبر